تساور الحكومة الأميركية مخاوف من احتمال انتشار مرض انفلونزا الطيور، لذا تكثف الحكومة خططها لمواجهة انتشار محتمل للفيروس بصورة وبائية. وقد اجتمع الرئيس الأميركي جورج بوش مع كبار مسؤولي شركات تصنيع الأمصال لتأكيد أهمية إنتاج أمصال كافية لمواجهة الانفلونزا العادية، والتشجيع على تطوير عقار مضاد لانفلونزا الطيور التي قتلت حتى الآن ستين شخصاً في جنوب شرق آسيا.
وسادت حالة من الذعر المواطنين الأتراك خاصة في غرب البلاد في أعقاب الإعلان عن انتقال مرض انفلونزا الطيور من جنوب شرق آسيا إلى تركيا للمرة الأولى، واعترفت السلطات التركية بانتقال المرض من جنوب شرق آسيا إلى الأراضي التركية وذلك للمرة الأولى. وقال وزير الصحة التركي مهدي أكاد إنه تم الكشف عن حالات مرض انفلونزا الطيور في بلدة «مانياس» الواقعة غرب البلاد، وان الوزارة اتخذت الإجراءات اللازمة وأن الوضع الآن تحت السيطرة.
وتحدث مزارعون من منطقة «مانياس» عن دهشتهم للموت الجماعي والمفاجئ في حظائر تربية الدواجن والديوك الهندية، وأنهم أبلغوا السلطات بذلك والتي سارعت بفرض حظر صحي على المنطقة وتشكيل مركز للطوارئ في المدينة، وأرسلت وزارة الصحة طواقم طبية مختصة للإشراف على الوضع.
وأعلنت السلطات في المنطقة عن إتلاف 2000 من الطيور المصابة، وأن العمل جارٍ لإتلاف كل الطيور المصابة، ويخشى من أن يكون المرض قد انتقل إلى بعض السكان في منطقة مانياس، الأمر الذي يثير حالة من الخوف والقلق بين سكان المنطقة. وقالت مصادر في وزارة الصحة إنه من المحتمل أن تكون الطيور المهاجرة والتي تتوقف عادة في منطقة جبال «أورال» القريبة من مانياس هي التي نقلت المرض.
وأعلنت وزارة الصحة الاندونيسية ان التحليلات التي أجريت في اندونيسيا أظهرت إصابة طفل يبلغ من العمر أربع سنوات بفيروس انفلونزا الطيور ليرتفع بذلك عدد الأشخاص المصابين بذلك المرض إلى ستة أشخاص. وقال رئيس إدارة مكافحة الأمراض في الوزارة إن الوزارة سوف ترسل عينة من دم الطفل المصاب بفيروس انفلونزا الطيور لتحليلها في معامل منظمة الصحة العالمية في هونغ كونغ، للتأكد من صحة النتائج.
انقرة ـ حسن الطهراوي والوكالات