فذكر الله تعالى والتسمية على الطعام مجلبة للبركة ومدعاة إلى القناعة وعدم الشره.والشره: خلق سيء وتصرف منبوذ. وإذا نسي المرء ذكر اسم الله عز وجل فليقل في آخر الطعام «بسم الله أوله وآخره».
وعلى الوالد أن يلاحظ الطفل أثناء أكله وشربه ويرشده إلى أن يأكل بيمينه ويشرب بيمينه فهو سلوك فيه بركة وأن يأكل مما يليه فالأكل من أمام الآخرين يدل على الطيش والنهم وسوء الأدب كما يولد في نفس الآخرين النفور من هذا التصرف السيء.
عن عمر بن أبي سلمه قال: كنت في حجر رسول الله صلى الله عليه وسلم وكانت يدي تطيش في الصحفة فقال لي: «يا غلام سم الله وكل بيمينك وكل مما يليك» فما زالت تلك طعمتي بعد، أي لزمت ذلك وصار عادة لي.
وعن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:«إذا أكل أحدكم فليأكل بيمينه وإذا شرب فليشرب بيمينه فإن الشيطان يأكل بشماله ويشرب بشماله».
من سنن الأكل: التسمية والأكل باليمين والأكل مما يلي الإنسان وعن عبد الله بن أبي قتادة عن أبيه:
«أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى أن يتنفس في الإناء».
وعن سلمة بن الأكوع أن أباه حدثه أن رجلاً أكل عند رسول الله صلى الله عليه وسلم بشماله فقال: «كل بيمينك» قال: لا أستطيع قال: «لا استطعت ما منعه إلا الكبر» قال: فما رفعها إلى فيه.