«آفاق جديدة للعلاج والوقاية من الإدمان»، عنوان المؤتمر الذي أقامه المركز اللبناني لمكافحة الإدمان (سكون)، برعاية وزير الصحة اللبنانية محمد جواد خليفة، نائب رئيس «مؤسسة الوليد بن طلال الإنسانية» وليلى الصلح حمادة وحضور وزراء وفعاليات سياسية واجتماعية وعدد من المهتمين.

المؤتمر الذي أقيم على مدى ثلاثة أيام ويختتم اليوم ركز على التقنيات العالمية المتبعة في معالجة الإدمان والتي تجمع بين العلاجات الصيدلانية والنفسية. والعلاج البديل «الميثادون» و«يومبرينورفين» المستخدمان في معظم البلدان المتقدمة ولكن يحظر استعماله في بلدان الشرق الأوسط باستثناء إيران. وقد حققت تلك العلاجات البديلة نجاحاً باهراً في علاج الإدمان، من 70 إلى 85 في المئة من النتائج الجيدة في سنة واحدة.

وتعهد وزير الصحة بتسجيل الأدوية الحديثة في معالجة إدمان المخدرات، وأكد على أهمية أن تكون متوافرة للمواطنين بأسعار معقولة. وزيرة الشؤون الاجتماعية نايلة معوض أوضحت التزام الوزارة إيجاد شبكات أمان للفئات المهمشة في المجتمع ومن بينهم المدمنون. وقالت أن الوزارة تطمح إلى إيجاد ميثاق اجتماعي بين المجتمع الأهلي والوزارات والجامعات والنقابات والمنظمات غير الحكومية بغية التنسيق لخدمة المجتمع.

وفي وصف للعلاج البديل قالت مديرة مركز «سكون» سارة طراد لـ «البيان» ان الميثادون يستعمل كبديل للمورفين والكوديين والهيرويين وهو يحتوي على الفعالية نفسها الموجودة في المورفين ويأتي كبديل له وفي الوقت نفسه يأخذ مكانه في المخ، لكن هذا العلاج ممنوع في لبنان وذلك بسبب مخالفته لقانون المخدرات، ونحن نطالب بتعديل هذا القانون ليشمل إدخال هذا العلاج من ضمن عمليات التأهيل».

بيروت ـ «البيان»