أعلن يلشن يارود نائب والي مدينة «قونيه» التركية عن دهشته من موقف وزيرة خارجية النمسا «أوسيلا بلاسنك» في قيادتها لحملة قوية في لوكسمبورغ لمعارضة انضمام تركيا إلى الاتحاد الأوروبي، وأرجع ذلك إلى أنه كان على علاقة طيبة بها ولكن يبدو أن الغيرة بينها وبين زوجته هي السبب!
وشرح يارود أنه تعرف على أوسيلا في العام 2001 حينما كانت تعمل نائبة لوزير خارجية النمسا وجاءت في زيارته مع وفد من بلادها لمدينة عرفة التركية، وتعرف عليها ووصفها بأنها إنسانة متواضعة وكانت كثيرة الإعجاب بتركيا والأتراك،
وأنه أهداها في نهاية الزيارة سواراً من الفضة وتبادل معها العناوين وأرقام الهواتف، مما أثار غيرة زوجته «معلا»، فاشترى لها سواراً مشابهاً ولكن من الذهب، وانقطع الاتصال بينه وبين «أوسيلا»، والتي كان يعتبرها من أشد المدافعين عن عضوية تركيا في الاتحاد الأوروبي.
تركيا ـ «البيان»