أطلق رئيس بعثة المفوضية الأوروبية في لبنان باتريك رونو أول من أمس «جائزة سمير قصير لحرية الصحافة» وذلك في مقر المفوضية بحضور زوجة قصير الإعلامية جيزيل خوري، ورئيس تحرير جريدة «النهار» غسان تويني، وعائلة قصير، واعتبر رونو أن الجائزة «سترسخ اسم سمير قصير في أذهان الناس في العالم العربي، وأنها جائزة المقاومة، مقاومة الكلمات للسلاح، مقاومة الكلمات للظلم والهمجية».

أما خوري فقد قالت ان الجائزة تزيدنا أملا في هذه الأوقات الصعبة التي نمر بها وتجعلنا نثابر في معركتنا الأبدية للمطالبة بحرية الرأي والتعبير، وأعلنت خوري عن «إطلاق مؤسسة سمير قصير التي ستعنى بالقضايا الفكرية والثقافية في العالم العربي». وتحدث توني وشقيق سمير وليد عن سمير الإنسان، الصحافي، الأستاذ الجامعي والأب.

وأكدت خوري لـ «البيان»: «سنستمر في السير على خطى سمير لأننا على إيمان بأهمية القضية التي حارب من أجلها وهي قضية الحرية، وأن الأحداث الجبانة التي تستهدف الأقلام الحرة والتي استهدفت مؤخرا مي شدياق لن تخفف من عزيمتنا ومن رغبتنا في معرفة الحقيقة كاملة لننطلق بعدها إلى إعادة بناء الوطن الذي لطالما تمناه سمير».

ورداً على سؤال حول غياب المبادرات اللبنانية والعربية التي تخلد الصحافيين أمثال سمير قصير قالت خوري: «لم أتلق أي عرض من أحد ولن أطرق أبواب أحد فأنا أعتبر ان تكريم سمير واجب على أمتنا وليس فرضا أو استجداء من أحد».

وستمنح جائزتان قيمة كل منهما عشرة آلاف يورو، واحدة لصحافي محترف يعمل في مجال الصحافة المكتوبة أو الإذاعة أو التلفزيون والثانية لباحث شاب ممن لم يتعدوا السادسة والعشرين من العمر، وتسلم الجائزة بتاريخ 2 يونيو في بيروت وهو التاريخ الذي اغتيل فيه قصير، وستختار المفوضية الأوروبية بالتعاون مع مؤسسة سمير قصير لجنة التحكيم.

بيروت ـ «البيان»