يجب على المربي الاعتناء به ومراقبة تصرفاته وتصحيح أخطائه وغرس معاني الفضيلة في نفسه فمن إكرام الولد أن نحسن أدبه.قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لأن يؤدب الرجل ولده خير من أن يتصدق بصاع».

فغرس الأدب في نفس الطفل أفضل من الصدقة مع عظم أجر الصدقة عند الله عز وجل لما فيها من تواصل وقضاء لحوائج الناس أما الطفل: فهو أعظم عطية من الله عز وجل للمرء ما عليه إلا أن يرعاه ويحسن أدبه.

كما يجب على المربي أن يؤكد على تعليمه للمسلم ميزة ومكانة وأهم هذه الآداب.أدب الطعام والشراب واللباس لأن هذه الأمور تكشف حقيقة الطفل ومدى التزامه واعتناء أمه وأبيه به فالطفل إذا عرف هذه الأخلاق والآداب والتزمها فإنه يتولد لديه سلوك طيب وأخلاق كريمة تدفعه إلى رضاء الله عز وجل وإلى أداء واجباته تجاه الناس.

عن جابر بن عبد الله أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «إذا دخل الرجل بيته فذكر الله عند دخوله وعند طعامه قال الشيطان: لا مبيت لكم ولا عشاء وإذا دخل فلم يذكر الله عند دخوله قال الشيطان: أدركتم المبيت وإذا لم يذكر الله عند طعامه قال: أدركتم المبيت والعشاء».

هذا أدب نبوي عظيم يعلمنا المصطفى صلى الله عليه وسلم أن نستحضر ذكر الله عز وجل في كل وقت حتى في الطعام والشراب في لحظة الانشغال بالنفس وبالنهم بملء المعدة.