أظهرت دراسة نشرت نتائجها أمس أن النساء في هونغ كونغ يتقدمن على نظرائهن في العديد من الدول الآسيوية الأخرى من حيث الاهتمام بالتكنولوجيا والتحرر الجنسي.وكشفت الدراسة التي شملت سبع دول آسيوية أن النساء في هونغ كونغ يأتين في المقدمة إذا ما تطرق الحديث عن الأكثر ذكاء وتماشيا مع خطوط الموضة وكذلك التحرر جنسيا في القارة.
وأجرت شركة اتصالات شهيرة تعرف باسم «أو أم دي» الدراسة تحت عنوان «ومان وندرز» (عجائب المرأة) من أجل المزيد من الفهم لعقلية المرأة في القارة الآسيوية، وشملت الدراسة ما يزيد على 3500 من النساء المتعلمات بين سن الخامسة والعشرين والتاسعة والأربعين في هونغ كونغ والصين وسنغافورة وتايوان وماليزيا وتايلاند والفلبين.
كما أظهرت الدراسة أن النساء في هونغ كونغ الأكثر تسوقاً من حيث شراء الأدوات الحديثة مثل الكاميرات الرقمية ومشغلات «أم بي ثري»، وأجهزة الجيل الثالث من الهاتف الخلوي. كما أنهن الأكثر حرصا بين المتسوقات في آسيا.أما بخصوص ممارسة الجنس فقد قالت واحدة من بين كل اثنتين ان ذلك مقبولا قبل الزواج.
وأكدت 18% من النساء اللاتي شملتهن الدراسة في ماليزيا و17% في هونغ هونغ قبولهن لإقامة علاقات جنسية مع آخرين بعد الزواج.وقال جاكسون كوك مدير «أو أم دي» ان نتائج الدراسة تكشف أن قوة الإنفاق لدى السيدات صارت شيئا لا يمكن لشركات تسويق البضائع تجاهله.
(د.ب.أ)