شاءت قدرة الخالق سبحانه وتعالى أن يصطفي من بني البشر رسولاً رحمة للعالمين وأن يختار لهذا الرسول أعواناً له على الحق يصاحبونه فيه ويقال الصاحب ساحب فصحبوا رسول الخير فساروا في طريق الخير والهداية والرشاد ونالوا شرف الصحبة لأعظم ممن مشى على الأرض وعرج في السماء ولقد أتت هذه الصحبة ثمارها ونال منها أصحابها رضوان الله في الدنيا قبل الآخرة وهذا الرضوان فرض لهم حقاً واجباً يثاب من يقوم به ويعاقب من يسوء إليه لذلك كان لصحابة رسول الله (صلى الله عليه وسلم).
كما في كتاب الله عز وجل مثل قوله تعالى: (رضى الله عنهم ورضوا عنه)، (والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار)، (وثاني أثنين إذا هما في الغار).
وكذلك جاءت أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم بأصحابه وذكر صفاتهم وأهمية إتباعهم والعمل بأعمالهم والتقدير بنهجهم ولذلك نجد أقوال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) في الصحابة كثيرة منها قوله صلى الله عليه وسلم: (لا تسبوا أصحابي فإن أحدكم لو انفق مثل أحد ذهباً ما أدرك من أحدهم ولا نصفيه) انظر أخي المسلم هذا الحق العظيم لصحابة رسول الله (صلى الله عليه وسلم) إنك تعرف جبل أحد وصحبه ولكن حق صحابة رسول الله أعظم وأكثر.