ذكرت أمس صحيفة «ذي بايونير» أن هنديا يعمل أستاذاً في الجامعة في جنوب البلاد احتفظ في منزله لمدة 21 عاما بالجثة المحنطة لوالدته، قبل وفاته الأسبوع الماضي.وقد نجح سيد عبد الغفور أستاذ الأدب الانكليزي في ولاية اندرا براديش (جنوب) في الاحتفاظ بجثة والدته رحمة بي رغم كل الاحتجاجات، في منزل جديه في سيدافاتا.
وقال مسؤول محلي براباكار ريدي أن «الجميع كان على علم بذلك. جرت احتجاجات وشكاوى لكنه بقي على موقفه». وقالت الصحيفة إن عبد الغفور الذي كان مصمما على منع دفن الجثمان، قام بتحنيط جثة والدته ثم عرضها في نعش من زجاج.