تزامن قدوم شهر رمضان مع إغلاق عدد من الشوارع الرئيسية في العاصمة القطرية الدوحة، الأمر الذي تسبب في اختناقات مرورية عديدة، مع خروج الآلاف من العائلات للتبضع وشراء احتياجات الشهر الكريم من الأسواق والمراكز التجارية الكبيرة.
ولم تكن صدفة إغلاق بعض الشوارع الرئيسية في الدوحة، فبعد أشهر قليلة تنطلق دورة الألعاب الآسيوية التي تقام لأول مرة في دولة عربية، وفي منتصف نوفمبر المقبل، يقام عدد من المؤتمرات الاقتصادية والسياسية تستمر حتى شهر يونيو المقبل، وقد تم تحول عمراني في البلاد، مع بناء أربعين برجاً، في انتظار بناء أكثر من مئة وثمانين برجا آخر والعديد من الفنادق الفخمة في المنطقة المحاذية لكورنيش الدوحة، والتي تعرف بالدفقة
بالإضافة إلى منطقة الخليج العربي التي يتنبأ البعض لها بأن تكون إحدى أرقى المناطق السكنية والتجارية في منطقة الخليج.وإغلاق الطرقات الرئيسية من أجل توسعتها، وسعي قطر لتحديث شبكة المواصلات، قد لا يكون العامل الرئيسي وراء الازدحامات المرورية التي تشهدها الدوحة لأول مرة في تاريخها فتزايد عدد الوافدين من مختلف الجنسيات ساهم في الكثير من الأزمات الثانوية مثل الازدحامات المرورية والسكن والمواصلات.
الدوحة ـ أيمن عبوشي