أعلنت وزارة الثقافة العراقية أنها تسلمت 14 لوحة من اللوحات الفنية المسروقة من المتحف الوطني العراقي إبان الأحداث التي رافقت الحرب الأخيرة على العراق. وقال المكتب الإعلامي في وزارة الثقافة «إن الجهة التي قامت بتسليم هذه اللوحات إلى وزارة الثقافة هي (مؤسسة المدى للإعلام والثقافة والفنون) ، والتي سلمتها إلى كامل شياع ممثل وزير الثقافة».
ولم يوضح المكتب الإعلامي في وزارة الثقافة كيفية حصول مؤسسة المدى على هذه اللوحات، ولا المكان الذي كانت محفوظة فيه، ولكنه أوضح «أن اللوحات تعود لفنانين عراقيين رواد هم فائق حسن وعطا صبري وبهجت عيوش وحازم عبد الوهاب، وغيرهم».
وكان المتحف الوطني العراقي، بعد دخول القوات الأميركية إلى العراق وإسقاطها لنظام حكم الرئيس صدام حسين في التاسع من نيسان أبريل 2003 ، قد تعرض ، ودار الوثائق والكتب(المكتبة الوطنية العراقية) ومؤسسات ثقافية أخرى إلى العديد من عمليات السرقة المنظمة.
وفقدت دار الوثائق والكتب العديد من المخطوطات النادرة التي يعود قسم منها إلى عهود صدر الإسلام والعصور الإسلامية الأخرى، كما فقد المتحف الوطني العراقي الآلاف من المخطوطات والآثار والرقم الطينية التي تعود إلى عصور الحضارات التي توالت على ارض الرافدين، واستطاعت وزارة الثقافة مؤخرا استعادة مئات القطع الأثرية منها فيما بقيت آلاف أخرى قيد البحث.
بغداد ـ «البيان»