ثمنت سمو الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم راعية جائزة لطيفة بنت محمد لإبداعات الطفولة الجهود الحضارية والمتميزة التي تقوم بها دولة الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ـ حفظه الله ـ وأخيه صاحب السمو الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وإخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات خدمة للطفولة والناشئة على الصعد كافة حتى أصبحت مثالاً يُحتذى به.

وقالت في كلمة لها وزعتها الجائزة أمس بمناسبة يوم الطفل العربي الذي يصادف اليوم السادس من أكتوبر من كل عام أن احتفالات الوطن العربي بهذا اليوم مناسبة هامة ينبغي الحرص عليها والتوقف عندها ومراجعة كافة البرامج المقدمة للطفولة.وتقدمت الشيخة لطيفة إلى إخوانها وأخواتها في الوطن العربي بخالص التهاني وصادق الأمنيات القلبية بهذه المناسبة،

وناشدت بالأصالة عن نفسها ونيابة عن إخوانها وأخواتها أطفال جائزة لطيفة لإبداعات الطفولة كافة المؤسسات الحكومية والرسمية ومؤسسات القطاع الخاص والتي تعنى بشؤون الطفولة والناشئة ببذل كافة الجهود للارتقاء بمستوى خدمات الطفولة وتحديد المشاكل التي تعترض الطفولة العربية وخاصة المشاكل الصحية والبيئية والتربوية والتعليمية والسلوكية والاجتماعية والغذائية ووضع الحلول لها.

وأضافت الشيخة لطيفة: «إننا نتطلع إلى الاهتمام بالطفولة الفلسطينية والعراقية الجريحة ومساعدتهم وتقديم الغالي والنفيس حتى يتجاوزوا محنتهم الأليمة حيث إن أطفال فلسطين والعراق أمانة وان الله يأمرنا أن نؤدي الأمانات إلى أهلها». كما حثت الشيخة لطيفة آل مكتوم إخوانها وأخواتها في الوطن العربي الكبير على الالتزام الكامل بالعقيدة والدين والأخلاقيات الفاضلة

والتسلح بالعلم والإيمان معربة عن أملها في أن يكون الأطفال العرب في وطننا العربي مثالا في التميز والإبداع والجودة والتفوق العلمي والأخلاقي. معربة عن سعادتها بأن «تتزامن احتفالات العالم العربي بيوم الطفل العربي هذا العام مع بداية الشهر الفضيل شهر رمضان شهر المغفرة والرحمة والعتق من النار».

دبي ـ «البيان»