نحن في شهر القرآن ينبغي علينا ان نتعرف على حق النبي (صلى الله عليه وسلم) وذلك من خلال التمسك بهديه في جميع الأحوال والأقوال والأفعال لكي تكون حياتنا عبادة سواء في أعمالنا أو مأكلنا، ومعاملاتنا في معاملة زوجاتنا وأولادنا.
أخي الصائم القائم اعلم ان دين الله سبحانه وتعالى أنزله على رسوله ليبلغه للناس كافة وعلى من سمع البلاغ ان يتعلم هذا الحق العظيم لأنه اتبع خير من خلق الله وكلفه بتبليغ دينه وهو القائل (صلى الله عليه وسلم) «أنا أكثر الأنبياء تبعاً يوم القيامة وأنا أول من يقرع باب الجنة».
وقد بانت حقيقة الأمر فالأمة الإسلامية اليوم بلغت أكثر من مليار مسلم وقس على ما مضى وعلى ما هو آت إلى يوم الدين. نجد ان رسول الله (صلى الله عليه وسلم) هو أكثر الأنبياء تبعاً والمطلوب من التابع ان يتبع صفات المتبوع حتى يفوز برضاه.
فما بالك بمتبوع أوجب الله اتباعه وجعل طاعته واجبة كما قال سبحانه وتعالى: (وأطيعوا الله والرسول وأولي الأمر منكم) وقوله تعالى: (فما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا) وقوله صلى الله عليه وسلم: «إذا أمرتكم بأمر فأتوا منه ما استطعتم وان نهيتكم عن أمر فانتهوا).
كل هذه الدلالات الربانية سواء كانت من كتاب الله أو سنة رسول الله (صلى الله عليه وسلم) تدعو كل مسلم ان يعرف حق الرسول (صلى الله عليه وسلم) لأنه مفتاح القبول عند الله.