أصل هذا الكتاب مترجم من اللغة الفرنسية الى اللغة العربية يصف فيه المؤلف المدن السياحية في الهند ثم يبدأ بذكر تاريخ زيارته لها وطريقة سفره لهذه المدينة أو تلك هل كانت برا أو بحراً ذاكراً معها أحياناً حتى طريقة تعامل الجهات الرسمية للسائح .
أو الزائر لتلك المدينة ويبين خواصها والأنهار الواردة فيها ومساكنها وعمائرها وأزقتها وبساتينها ومدارسها وأسواقها ومتاجرها ولغة أهل المدينة ويذكر حتى مصاريف السياحة للسائح في ذلك الزمان وهذا بحقيقته يكشف لنا بعض الجوانب الاقتصادية لتلك المدينة في ذلك الزمان ثم يقارن بينها وبين بقية المدن السياحية الأخرى في الهند أو في غير الهند.
وقد قسم المؤلف كتابه على ثمانية أبواب وهي كالآتي:
الباب الأول في ذكر ما يتعلق في مدينة قلقوطة المسماة أيضاً كلكتة وسواحل نهر أوغلي وعمارات تلك المدينة وحاراتها وما فيها من جمعية الآداب المشرقية والمدرسة السانسكريتية ومجامع أمناء الدين والعوائد الهندية والخدمة من أهلها وكيفية المعيشة فيها وجلب الطائفة المسماة كويس الى خارج بلادهم وبيان ما يتعلق بمدينتي سرامبورغ وشنادرناغور.
والباب الثاني في ذكر السفر في نهري باغيراثي والكنك وذكر مدن مورشداباد وراجمهال ومونغير واصطبلات مدينتي غازيبور وبوكسار ومدينة بيناريس وهيكل سرمات وصنم مدينة بيشارى المسمى لات ومدرسة بيناريس وكتب اللغة الهندية القديمة التي بخط اليد ومدينة الأهاباد ومدينة كنبور وموسم رامة وسحرة الثعابين المعروفين وكيفية السياحة في بلاد الهند ومصاريف السفر.
والباب الثالث في الكلام على مدينة أغرا المدفن المسمى تاجمهال وحصن أغرا ومدرستها ومدينتي ماثورة وبندار ابند وكريشتا واللبانات والقردة وغات بنداربند وهياكلها والأموات المطروحة في الأزقة.
وقراءة اللسان السانسكريتي وصعوبة تحصيل الشخوص المسماة مدالية النقوش المرسومة على ألواح النحاس وعلى مدن ديج وبورتبور وغداوند وفتاجبورسكري وعلى المنظر العام للبلاد المجاورة للمدينة اغرا وكيفية البناء والتصوير والنقش عند الهنود وعلى مدينة قانوجه ومن بها من البراهمة وبائعي المربات وعلى الميداليات الكاذبة.
الباب الرابع في ذهاب المؤلف إلى مدينة دلهي وزيارته للورد الحاكم وذكر الجنرال ونتورة والمبادرة بالسفر إلى لاهور وعبور نهر موتليجة وذكر كابورتيلة ولصوص الليل وزيارته لسردار كابورتيلة ووصوله إلى لاهور.
واجتماعه بجانب الملك رانجيت سنغ وذكر الآليات المضبوطة على منوال الضبط الفرنساوي وبيان نظام الإدارة في بنجاب وما جمعه كل من الجنرال كورت والجنرال ونتورة من المداليات وذكر البانديتي الأعظم الذي بمعيته رانجيت سنغ.
الباب الخامس في سفر المؤلف من لاهور إلى كشمير والكلام على ويزيراباد وغوزارات وغوزونوالة وعلى قارورات دفن والد رانجيت سنغ واحتفال جنائز الهنود .
وعلى معاملة النساء في الهندستان وتحريض قتل الأشرار في الطرق وعلى الزواج في الهند وعلى وادي راجور ومنبع المياه الكبريتية وعلى ما يقوله الهنود في شأن الدول الأفرنجية وعلى مرور المؤلف من بيربانجال وسراية الباباد ووصوله إلى كشمير.
الباب السادس فيما يتعلق بالكلام على مدينة كشمير وعلى القبة المشيدة فوق الجبل وبيان معتقد سكان هذه المدينة وذكر ما يتعلق بسيدنا سليمان عليه السلام ووصف كاسيبابه وعلى الآثار القديمة وعلى الراقصات وعلى بندي كشمير وذكر الموانع التي عاقت المؤلف على اتمام الرحلة.
الباب السابع فيما يتعلق بسياحة في داخل وادي كشمير وبمدينة بنبور وبالبركة الموجودة بقربها وبهيكلها الهندي وبحدود حيطانها وآثارها ونقوشها القديمة وبمدينتي بيدجبيار وإسلام آباد والآثار القديمة التي توجد فوق سفح جبلها وبمدينة موتون ومغاراتها وبمدينة.
ورناغ وبالحجر المتكون من النار والثلج وبمعادن ذلك الوادي وثعابينه ودبابه وسباعه ونموره الكثيرة الوجود في كشمير وتخطيطات السياحين الأوائل لهذا الوادي وخبر موت الملك رنجيت سنغ وبالنساء السيخية والهندية اللاتي يلقين بأنفسهن في النار عن إحراق أزواجهن وسياحة المؤلف في الغرب من هذا الوادي والهياكل القديمة وبمدينة بارمولة .
وخط كامراج وقمة جبل بالأرامة وورشة الشيلان الكشميرية ومحصولات وادي كشمير وعظمة نتائجه وفقر سكانه ورغبة السياح فيما فيه من الآثار وآداب اللغة القديمة وآداب الهنود.
الباب الثامن فيما يتعلق برجوع المؤلف إلى مدينة لاهور وبغدران تانسير وبالخان المعد لنزول الغرباء فيه وبمدينة دلي وبآثارها القديمة وبالآثر المسمى كوتوب وبمدينة فيروز شاه لات وبالكهوب وبطائفة البارياس .
وبالفقراء الذين يأكلون رمم الآدميين وبمدينة لو كتوو وبمدينة قسطنطيا والأصنام اليونانية والأصنام الحادثة وبتربية الطيور ومقاتلة الفيلة وباللصوص المسمين توغ وبمدينة فيزاباد وبمملكة أود وبمدينة سلطانبورغ وبالرياح الحارة وبنزول الأمطار الدورية وبقصائد الشاعر المسمى ريغ ويدا وأخلاق وأطباع أهالي إقليم بنغالة الواطئ وأخيراً يصف المؤلف رحلة رجوعه إلى مدينة قلقوطة.
د. يونس قدوري الكبيسي
مركز جمعة الماجد للثقافة والتراث
