كشف تقرير أعدته وزارة شؤون قدامى المحاربين الأميركية عن أن 67 في المئة من النساء ونحو 23 في المئة من الرجال في الحرس الوطني وقوات الاحتياط الأميركية يتعرضون لاعتداءات أو مضايقات جنسية أثناء الخدمة.
وقال التقرير إن 11 في المئة من الإناث اللائي يخدمن في الحرس الوطني أو في قوات الاحتياط تعرضن للاغتصاب أو محاولة الاغتصاب بالمقارنة بنحو 2. 1 في المئة من الذكور.
وقدر التقرير تكاليف العلاج الذهني والجسدي من التعرض لحوادث جنسية في صفوف الحرس الوطني، بنحو 20 مليون دولار.. بينما الميزانية التي رصدت لهذا الغرض لعام 2006 لا تتجاوز 13 مليون دولار.