وصلت المركبة الفضائية سيوز التي حملت الطاقم الثاني عشر إلى مدارها بعد دقائق من انطلاقها أمس السبت من قاعدة بايكونور في كازاخستان في طريقها إلى محطة الفضاء الدولية، وأفاد مركز التحكم في موسكو «أن صواريخ التقوية تعمل بطريقة طبيعية».

ومن المقرر أن يصل رائد الفضاء الأميركي ويليام ماك آرثر ونظيره الروسي فاليري توكاريف غداً الاثنين إلى محطة الفضاء الدولية في مدار الأرض ليعيشا هناك الستة أشهر المقبلة.

ويصاحب رائدا الفضاء راكب مدني هو رجل الأعمال الأميركي جورج أولسن الذي يقوم برحلة قصيرة تصل تكلفتها إلى 20 مليون دولار، وسيمضي سائح الفضاء أسبوعاً في المحطة ويعود إلى الأرض في 11 أكتوبر في كبسولة سيوز مع الطاقم الحالي الذي سيعود إلى الأرض.

ويرفض أولسن الذي جنى ثروة من مجال تكنولوجيا الأشعة تحت الحمراء والألياف البصرية صفة «سائح فضاء» ويفضل أن يعتبر نفسه باحثاً علمياً خاصاً، ورجل الأعمال الأميركي دينيس تيتو هو أول سائح قام برحلة مدفوعة الأجر إلى محطة الفضاء الدولية عام 2001، وأعقبه مارك شاتلوورث الجنوب افريقي في 2002.