وصلنا آخر متاهات الكلام ولا توقّفْنا
نقلّبها مواجِع تخْرِجْ المحزون عن طوره
جنَحْنا، والسواحل لو تطمّنّا.. تخوّفْنا
رحَلْنا، والنفوس تْعيش منهيّه وماموره
رحلْنا للبعيد الصَعْب والمركَب مواقفْنا
على طول البَحَر عرْض البَحَر كلمه وبلّوره
نمُرْ الحزن يعرفنا وبعض أحيان يعرفنا
علامتنا وجيهٍ ضاحكه وقلوب مَكْسوره!
تواعدنا الشقا لحظة ضياع ولا تخالَفْنا
وصَلْنا لهفتين وكانت الأجفان ممطوره
شجَن والريح تنشدنا .. نعلّمها .. تحلّفنا
تلِمّ أيّام منسيّه تلِمّ جْروح مَنْثوره
أمانينا بسيطه لو نحقّقها تكلّفنا
قلوبِ للفَرَحْ تنبض بياض وفيه مَعْموره
أمانينا لو إن الوقت ينصفنا تحاِلفْنا
يعود الغيم للحلم القديم وْذابِل زْهوره
وصَلْنا في متاهات الكلام آخر سوالِفْنا
نجمّعها نبَعْثرها شجَن واجفان ممطوره