تقود الليالي رَكْبها والعمر مَحْدود
والايام تمضي والمقادير سَبّاقه
وما كل يومٍ ينتهي مْن العَمَار يْعود
ولا كل فجرٍ تسعدك طلّة إشراقه
ولا كل بابٍ تطرقه بالأمل مَوْعود
ولا كل غيمٍ يطربك نوض بَرّاقه
كم خيّرٍ يصبح بْغدر الزمن مضهود
عظيم المصاب وْلا شكا لْغير خَلاّقه
وانا مثلهم يا نور عيني جِحَدْت الكود
أَجَدِّدْ ملابيس الوفا لاجل عِشّاقه
كرامٍ عسى يَكرِمْهم الوالي المَعْبود
بطيب الحياة وْسِعَة رزقه وْتوفاقه
أجَدِّدْ ولاي لْهم وانا ما بديت جْحود
لهم بالضماير موقعٍ يصعب فْراقه
يْخَضِّر بساتين الغلا ذِكْرهم وِيْعود
ربيع الحياه لْظاميٍ هافَت أوراقه
إلا قلت هانت قال وقتي تراها زود
كفى يا زمن ما عاد لي بالعنا طاقه
تزاحَم همومي ذا صديرٍ وذيك وْرود
بْقلبٍ صبورٍ يَخْفي العوق باعْماقه
شكيت العنا لِمْسَيِّل الما من الجلمود
عساني بميزان الصبر ضمن عِتّاقه