في خاطري يوم.. قَبْل الشمس ما تصحا
الجوّ رايق.. وانا فكري مَعِكْ رايِق
نبدا نهار الغلا وِحْروفنا فصحى
وقْلوبنا الطّهر منْها يْفيض وِ يْوايِق
نرتِّل الوِرْد.. ندعو فالِق الصّبحا
أنَّه يديم النِّعَمْ.. يفْرِجْ عن الضايِق
وانته ضياءك يحاكي شمسنا الوضحا
وانسام وَرْدٍ لطيف وملمسه فايق
تبعث يمينك بها من طلّتِك نَفْحا
ثمرة ودادٍ غدا بستانها شايق
وتْصبّ عشقك وروح الدفءْ والفَرْحَا
فنجال عابِق يفِكّ الريق للذايِق
انظر بعينك إلى الدنيا وْ بلا شَرْحا
أعرف معاناة وَجْدك وافهم العايِق
امسح جبينك ونبضك يلمس المسحا
نبضٍ يبى لطْف وانْت اللّطف بك لايِق
تخفي بجفْنِك لحاظٍ سامِني ذَبْحا
ثم انْهِزم من بَعَدْ ما صار لي بايِق
تدري ولو كنت منّي تقبل النِّصحا
ملجاك صدري.. متى ما كنت مِتْضايِق
في خاطري يوم تنسى الهَمّ والجرحا
وتْعانق الصبح وانت مْكيّف وْ رايِق
نبدا نهار الغلا وِحْروفنا فصحى
وِقْلوبنا الحبّ منْها يْفيض وِيْوايِق