قال مسعود السويدي رئيس مجلس إدارة جمعية عيال ناصر للفنون والتراث الشعبي إن أقدم جمعية للفنون في دبي التي أنشئت في العام 1877 تعاني الإهمال «حيث لا يجد أعضاء الجمعية مقراً لممارسة نشاطهم بدلاً من مقرها الأساسي الآيل للسقوط».جاء ذلك خلال الاحتفالية التراثية التي أقيمت قبل يومين في منطقة الطوار بمناسبة مرور 128 عاماً على تأسيس الجمعية.

وتضمن الحفل عرضاً لرقصات شعبية ومنها العيالة والحربية وفرقة الزنوج والأهالة ورقصة البلوش (لاروه) إضافة إلى الليوه.واختتم الحفل الذي استمر لساعة متأخرة بجلسة طرب مسائية على أنغام العود (سمرة).

تاريخ قديم

وأكد مسعود السويدي أن تأسيس الجمعية تزامن مع بناء قلعة الفهيدي (متحف دبي)، وكان المقر الأصلي في فريج عيال ناصر بديره، حيث تتجمع الفنون من العيالة والمالد وغيرها، وتبدأ في شهر سبتمبر وهي فترة عودة الغواصين من البحر والمسماة بالقفال، وغالباً ما تقام الاحتفالات كل يوم جمعة في خيمة لشخص يسمى عنتر بن خميس، وكان الحفل يتضمن مشاهدة ومشاركة نسائية من النعاشات.

وأشار إلى أن 27 رئيساً توالوا على الجمعية وتوليت رئاستها منذ 7 أشهر عبر نظام الانتخاب، ويبلغ عدد أعضائها 600 شخص مقسمين على 17 فرقة».وأشار السويدي إلى إنه منذ سنتين والجمعية تعيش في دوامة إنشاء مقر جديد حيث الجهات المختصة لم تبد جهداً لحل مشكلة المقر الآيل للسقوط في منطقة البراحة،

وهذه الاحتفالية بمناسبة التأسيس نظمت في منزل أحد الأعضاء».وختم مطالباً بزيادة الدعم المالي المخصص للجمعيات والمقدرة 35 ألف درهم، إضافة إلى دعوة الشباب للانضمام والمشاركة في إبراز التراث الشعبي الإماراتي.

كتبت فاطمة الشامسي