جدد فاروق حسني وزير الثقافة رفضه التنازل عن خطة وزارته في تشجيع فن الرقص الحديث، وقال في رسالة إلى «البرلمان» ردا على انتقادات حملتها أسئلة لنواب الإخوان المسلمين في البرلمان في مقدمتهم علي لبن إن هذا النوع من الرقص يمثل أحد الاتجاهات المعاصرة في الحركة المسرحية الحديثة.
وليست الحركة السياحية الحديثة. ويعتمد في إيصال رسالته على حركات ايقاعية رفيعة المستوى لا تستهدف استثارة الغرائز أوتهديد القيم أو أداء رقصات رفيعة.
وأضاف فاروق حسني أن هذا النوع من الرقص يقدم فنا راقيا جميلا على أعلى مستوى في التعليم والتدريب وهو ما تقوم به مدرسة الرقص الحديث التي تم انشاؤها من تعليم وتدريب على جميع أنواع الفنون ويتضمن النظام التعليمي فيها دراسات نظريات المسرح وتاريخه وجميع أنواع الرقص الكلاسيكي الحركي الشعبي والمعاصر بطريقة علمية.
وأكد أن وزارة الثقافة لا يمكن بأي شكل من الأشكال أو صورة من الصور أن تقبل أي خدش لحياء المجتمع، كما أنها تضع نصب عينيها فيما تنتجه من خطط وسياسات مراعاة الدستور والقانون وحماية قيم وأخلاقيات الأسرة المصرية والحفاظ على طابعها الأصيل.
وأوضح أن هدف مدرسة الرقص الحديث هو الاتجاه بهذا الفن إلى الطريق الصحيح بدراسته على أسس وقواعد علمية حديثة سواء من الناحية الموسيقية أو الايقاعية أو التاريخية من خلال إنشاء مدرسة جديدة في إطار مركز الإبداع الفني الهادف إلى تكوين رؤية جديدة ومتطورة للفن عامة وخاصة في مجالات المسرح والسينما.
وقال وزير الثقافة إن هذه الفنون قد أخذت في التطور في مصر منذ عام 1993 من خلال فرقة الرقص المسرحي الحديث بدار الأوبرا المصرية. وقامت بالعديد من العروض التي تعكس طابع مصر التاريخي والاجتماعي والثقافي والسينمائي لعدد كبير من فنانينا وأدبائنا كنجيب محفوظ وتحية حليم.
ومحمد بيومي وشادي عبدالسلام ومحمود مختار. وأكد أن الرقص فن بصفة عامة ارتبط بتراث المصري القديم لدرجة أن كل مكان أو محافظة في مصر لديها رقصة خاصة بها وهو فن قادر على التعبير عن الشعور الداخلي للإنسان بل وتعميق الاحساس بجمال الكون وبهجته.
وقال إن الرقص التعبيري الحديث له أصول في مختلف ثقافات العالم منذ القدم وأن التيارات المسرحية الجديدة أصبحت لا تكتفي بالكلام بل امتدت إلى استخدام وسائط أخرى مثل الصورة التي انتشرت خلال الأعوام الماضية بشكل كبير لأنها أكثر قدرة على التعبير عن واقع الحياة.
القاهرة ـ مكتب «البيان»