كشفت إزاحة الستار عن خشبة مسرح المجمع الثقافي في أبو ظبي عن فرقة مؤلفة من تسعة عازفين اختاروا وضعية الجلوس على الأرض وأمامهم آلاتهم الشعبية. هذه كانت بداية الحفلة التي تعكس فنون الشعب الاندونيسي والتي أقيمت مساء أمس الأول بحضور خلفان مصبح الوكيل المساعد لمؤسسة الثقافة والفنون والسفير الاندونيسي لدى الدولة وعدد كبير من الحضور الذين تابعوا الحفل على مدار أكثر من ساعة فبعد الاستماع إلى كلمة السفير الاندونيسي فيصل بافضل.
والتي أشار فيها إلى أهمية التواصل الثقافي بين الإمارات واندونيسيا، والى أهمية الفعاليات التي تقام في الدولة وتعكس فنون اندونيسيا وتراثها العريق. واعتلت أربع راقصات خشبة المسرح رقصن على أنغام وغناء الموسيقيين التسعة مجسدين بهذا التراث الاندونيسي سواء باختيار الآلات الموسيقية الشعبية أو الملابس الزاهية الألوان، التي ساعدت في خلق جو أسطوري مستوحى من التيجان التي على رأس الراقصات أو من المراوح المزخرفة التي يلوحن بها بحركات تتناسب والإيقاع الفني.
كان العرض عبارة عن مجموعة من اللوحات الفولكلورية ما بين رقص وغناء منفرد لمغنية مشهورة مثل تيتك بيوسة ، أو غناء ثنائي أو جماعي يعكس تراث اقاليم عدة شكلت في المحصلة أفراد هذه الفرقة مثل إقليم سومطرة، وجاوا ، واتشيه، وبابوا. الذين أقاموا حفلاتهم في دول مختلفة من العالم منتزعين إعجابهم لما لهذا الفن من خصوصية تميزه عن غيره من الفنون.
أبوظبي ـ عبير يونس
