يفتتح وزير الثقافة فاروق حسني الشهر المقبل المتحف القبطي في منطقة مجمع الأديان في مصر القديمة بعد الانتهاء من أعمال الترميم والتطوير في المتحف بكلفة بلغت نحو 80 مليون جنيه واستمرت عامين.

وقال الدكتور حسين الشابوري استشاري المشروع في تصريحات على هامش مؤتمر المتاحف العالمي بمكتبة الاسكندرية، إن التطوير الخاص بالمتحف تضمن إعادة تصميم سيناريو العرض ليربط المبنيين القديم والحديث بالمتحف القبطي وذلك عبر ربطهما ببعضهما وترميمهما.

وأشار الشابوري إلى أنه تمت للمرة الأولى عمليات الترميم العلمية بواسطة مجموعة من أكفأ المرممين المصريين وعددهم 150 فناناً بقيادة الدكتور حسين محمد علي رئيس قسم الترميم بجامعة المنيا.

وأوضح أن المرممين كشفوا عن كنوز زخرفية كانت مطموسة تحت الطلاء القديم للسقوف المزخرفة بالمتحف والتي تم تغطيتها بأسلوب رديء خلال ترميمه في الثمانينات، وقاموا بتنظيفها من الطلاء وإعادتها إلى حالتها الأصلية، ويرجع تاريخ المتحف القبطي إلى عام 1910 وقد بناه مرقص سميكة باشا خلف أسوار قلعة بابليون ويضم 16 ألف قطعة موزعة على 26 قاعة للعرض.

ومن المقرر أن يقوم وزير الثقافة فاروق حسني والدكتور زاهي حواس الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار خلال اليومين المقبلين بتفقد الترتيبات النهائية قبل الافتتاح والذي يقام بحضور عدد من المسؤولين والضيوف الأجانب.