يشتكي الكثيرون في المملكة العربية السعودية من محبي قيادة السيارات برويّة من السرعات الهائلة التي يقوم بها مرتادو الخط الدائري سواء في الرياض أو في جدة، مؤكدين أن مجرد الدخول بالسيارة إلى تلك الطرق يعرض صاحبها لمخاطر جمة، خاصة وأن الجميع في حالة من التسابق والانتحار والاستعراض المميت وتصل سرعتهم أحياناً إلى 160 كيلومتراً في الساعة.

وكأنك في رالي مصغر والسيارات تترنح يميناً ويساراً، من دون أدنى التزام أو تقيد بقواعد المرور والسلامة، هذا عدا عن ظاهرة «التفحيط» التي يمارسها الكثير من الشباب السعودي، مسببين الإزعاج والقلق وخاصة في الليل في مدينة الرياض.وقد أكدت إحصائية مختصة أن عدد وفيات الحوادث المرورية قد بلغ العام الماضي في المملكة 5179 ضحية، 20 % منهم أطفال،

وبنسبة قتيل كل ساعة، وبزيادة نسبتها 21 % عن العام الذي سبقه، وذلك نتيجة 300 ألف حادث مروري. ويقدر حجم الخسائر المادية بحوالي 24 مليار ريال خلال عام 1424 هجري أي ما يعادل 5,3 % من الناتج الوطني السعودي، كما كشف تقرير صادر عن ورش السيارات بمحافظة جدة عن وقوع 195 حادثاً مرورياً في اليوم الواحد تقريباً في جدة وحدها، 135 حادثاً في شمال جدة و65 في جنوبها.

جدة ـ «البيان»