بعد تفاعل قضية تعاطيها المخدرات، وفسخ عدد من شركات التجميل عقود معها، خرجت عارضة الأزياء البريطانية الشهيرة كيت موس عن صمتها معلنة تحمّلها «المسؤولية الكاملة» عن تصرفاتها وتعتذر لجميع من «خذلتهم» ولم تكن عند آمالهم وتوقعاتهم حيالها.
وهذه هي المرة الأولى التي تعلّق فيها العارضة الشهيرة البالغة من العمر 31 عاماً بشأن المزاعم التي أثارتها إحدى الصحف البريطانية في الأسبوع الماضي بشأن تعاطيها المخدرات.
وكانت ثلاثة بيوت أزياء بارزة وهي: «بيربري» البريطاني و«بيتي شانيل» الفرنسي و«هينز وموريتس إتش آند إم» السويدي بالإضافة إلى شركة «ريميل» الأميركية لإنتاج مستحضرات التجميل قد أعلنت منذ ذلك الحين إنهاء العقود التي تربطها بالعارضة البريطانية.
وكانت الفنانة وعارضة الأزياء الفرنسية الشهيرة كاترين دونوف ظهرت أول من أمس في أحد البرامج على شاشات التلفزيون في بريطانيا قائلة بشأن موس: «إنها عارضة رائعة وإذا كانت تدمِّر حياتها الشخصية فإن هذا أمر يعنيها هي». وقالت: «إن موس من أفضل العارضات اللاتي شاهدتهن على الإطلاق».