اكتشف في منطقة «الجميزة» في وسط بيروت مبنى ضخم يمتد على مساحة 1600 متر مربع، ترجح المعالم الأثرية التي ظهرت فيه أن يكون معبدا. وإذا أثبتت الدراسات صحة هذه المعلومات فسيكون أول معبد روماني يكتشف في بيروت.
ووصل البحث في الموقع إلى عمق ستة أمتار حتى الآن، وظهرت خلال البحث سبعة مستويات تعود خمسة منها إلى الحقبة الرومانية، وواحدة إلى العصور الوسطى والأخيرة إلى الحقبة العثمانية. ولا يستبعد الأثريون احتمال العثور على مستوى ثامن من الحقبة الهلنستية.
ويعتقد الخبير الأثري اسعد سيف أن معالم هذا المبنى ترجح أن يكون معبدا وذلك اعتمادا على معطيات عدة أبرزها حجم الحجارة الكبيرة التي لم يظهر لها مثيل من قبل في بيروت، الرخام الضخم .
ونوعيته الفاخرة، معالم المعبد الهندسية والطبيعة المتدرجة للموقع من الشمال في اتجاه إلى الجنوب بالإضافة إلى وجود أربعة مذابح، اثنين منها تحملان اهداءين: الأول إلى جوبيتر البعلبكي، والثاني إلى الثالوث البعلبكي جوبيتر- فينوس مركور.
ولفت إلى انه لم يكن معروفا أن الرومان امتدوا ناحية منطقة الجميزة، ومع أن الارجحية تصل إلى نسبة 80% من الصحة فإن الإثبات والتحقق من الأمر يلزمه المزيد من الدراسات والتحاليل.
بيروت ـ «البيان»: