أصعب سؤال.. اللي جوابه للأسف مِثل (السؤال)!
ما هو تفلسف! إلاَّ موقف صار.. واسمع ثاني بيت:
البارحه.. يومه سأل: وش ذكّرك ذيك الليال؟
كان الجواب بْكل بساطه: من متى أصلاً نسيت؟
أدري بأن جَمْع (الصعوبه والبساطه) شي محال
لكنها صارت كذا، واللّي أهمّ أني دريت:
إن الحياة فْبُعد أحبابك إذا جَفّ الوصال
تعيشها لو تقتنع إنّك خلاص.. أصبَحْت مَيْت
يا صاحبي.. لو كل شيْ يْمرّ بالخاطر يقال
ما كانت العبره توَلّجْني إليا منّك طريت
شفني قدَرْت أحْبَسْ دموعي.. بس (دمع القاف) سال
ويا كبْرَها.. ساكت ولكن داخل أوراقي بكيت
عمْر الحكي ما كان دافي لا ابتدا بْقولة: تعال
لاجل اتجاهل رجفة حْروفي إليا منّي حكيت
الحال في بعدك ـ قسم بالله ـ ما اسمّيه حال
أنوي على الضحكه.. واحِس كلّي خطا لانّي «نويت»
تْصوّر انّك من رحَلْت آشوفك لْجسمي ظلال
لا شفته أمشي بابتعد، واثره معي مهما مشيت
ما دام يعني في بحَرْك لْفرحتي مليون جال
وش فيه موجك ما ركد؟ قرّبت أموت وْما رسيت
يرضيك ما عادت معي تفرق إذا جا لك مجال
لانّي اقتنعت انّك نهايه، وانّي بابطي ما بديت
صرْت اعْقِدْ حْجاجي.. إذا جابوك باطراف الجدال
وانا قَبل لا قالوا اسمك كَنّي ميّت.. ثم حييت
تعبت أعيش الدور وافتَحْ للمعاذير الخيال
واتخيّل انّي جيت في بالك وبانّك استحيت
وتْرِدّ لي كلمة وَلَه.. وتْقول: كَنّ البعْد طال
وِمْن الفَرَحْ ما اعاتبك.. واقول: يا اخي ما بغيت!