عجز حلم القصيد يْشِب شعلةْ شَمْع في ليلي

وحيّرت القصيده بْشوق حاوَل يرسم الصّوره

نَظَرْتِ بْشيخنا (مْحمد) على مَدّ المواويلِ

سبِقْها بالصدى الابعد وعاشت دوم مَعْذوره

وْحلَّق في سما زرقا عجيبه بالتفاصيلِ

نشاهد بحرها بحرين لحظةْ تحضن عْبوره

تكاد نْجومها والشمس تتحوَّل مدَد خيلِ

وتتبع من جبينه عِزّ ناشِر جوهره وْ نوره

وفخرٍ للعَرَبْ زوده، له تْحورِب فناجيلي

وتِشْحذها الدلال بْفوح مجد الأمس وعْطوره

إذا قاد القياده ابطال يحني قامته سْهيلِ

ويصبح سرْج للذّروه على ساحات بلَّوره

نَعَمْ هذي الإمارات الغنيّه بالرجاجيلِ

وكم منهم غزا الدنيا بفهمه وْ روعة حْضوره

صنعهم (زايد وراشد) ونخبه من حلاحيلِ

وزادوا عن حَسين الظَّن، حازوا اوضاع مَشْهوره

ويا مجد الإمارات المطرَّز بالمصاقيلِ

تِجَسَّد في العَلَم ظِلّك شموخ أْسود مَنْصوره

ويا قصر الرئاسه اللي تفاخِر به تماثيلي

عسى مبروك للشيخان، والشعب اقتفى صْقوره