أعلنت دار «ريمل» الأميركية لمستحضرات التجميل أمس أنها تعيد النظر في عقدها الدعائي مع العارضة كيت موس وذلك غداة إعلان دار «بربري» تخليها عن عقدها مع العارضة البريطانية على خلفية نشر صور لها وهي تتعاطى المخدرات.

وأعلن متحدث باسم دار «ريمل» ان هذه الأخيرة تعيد النظر في عقدها مع موس، وأعرب عن «صدمة» الدار «ازاء ما تناولته الصحف أخيراً حول تصرفات كيت موس»، وقال: «نحن في طور إعادة النظر في عقدنا» مع العارضة التي خسرت بالفعل يوم الثلاثاء الماضي عقدها مع دار «ايتش. ان ام» السويدية. وكانت دار «بربري» للأزياء أعلنت بدورها أول من أمس تخليها عن عقدها مع العارضة البريطانية، التي تعد من أشهر عارضات العالم، وقالت ان هذا القرار تم بالتوافق بين الطرفين. (أ. ف. ب)