تسبب «جلد أسد» أهداه أحد المسؤولين ببلدية «تادمايت» بولاية تيزي أوزو القبائلية إلى الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة خلال زيارته للولاية الاثنين الماضي باختطاف الكاتب العام للبلدية كرهينة.
وكشفت صحيفة «اليوم» الجزائرية أن أهالي البلدية استاءوا جداً من إقدام المسؤول على إهداء الرئيس بوتفليقة هذه التحفة التاريخية التي تعود إلى أسد اصطاده أحد سكان البلدة في الفترة بين عامي 1925 و1930 وظل في مبنى البلدية كتعبير ورمز لشجاعة أهلها منذ ذلك الحين.
وأشارت الصحيفة إلى أن أهالي البلدية أثاروا الشغب في مقر البلدية، وطالبوا باستعادة التحفة التاريخية وقاموا باختطاف الكاتب العام للبلدية المدعو زراوي كرهينة مقابل استعادة جلد الأسد مهددين بتنظيم مظاهرات احتجاج إذا لم يتم تلبية طلبهم. (أ.ش.أ)