استحدث مركز أبحاث النخيل في جامعة البصرة طريقة جديدة لزراعة النخيل، وهي الإكثار من الزراعة النسيجية للبرعم الطرفي والبراعم الابطية للفسائل، وذلك لإعادة نخيل العراق إلى سابق عهده.
أعلن ذلك مدير المركز الدكتور عباس مهدي جاسم، مؤكداً أنها الطريقة الأفضل لإكثار النخيل مقارنة بالطرق الاعتيادية الأخرى.
وأضاف ان هذه الطريقة توفر أعداداً هائلة من النباتات التي تكون خالية من المسببات المرضية ومتماثلة للنمو ومبكرة للإنتاج، وتتم عن طريق زرع طرف جمارة الفسيلة وتحفيز تكون الخلايا عليه، ومن ثم تحوير الخلايا إلى أجنة خضرية، والتي يتم استنباتها والحصول على أعداد هائلة من نباتات النخيل المطابقة لصفات الأصناف المزروعة.
ويذكر أن أعداد النخيل في العراق كان 32 مليون نخلة في عام 1960 وانخفض هذا العدد إلى 16 مليون نخلة بعد الحرب العراقية ـ الإيرانية ويبلغ متوسط إنتاج النخلة الواحدة من التمور 7. 63 كيلو غراماً.
بغداد ـ «البيان»