طالب عضو في البرلمان الاسترالي الحكومة بالتوقف عن أن تكون أكبر ساعي بريد في البلاد يوصل بريدا غير مرغوب فيه وأن تصبح بدلا من ذلك أكبر مرسل للبريد غير المرغوب فيه ولكن عن طريق الكمبيوتر.

وقال النائب مالكولم ترنبول الذي حقق ثروة طائلة عندما باع حصته في أكبر شركة خدمات للكمبيوتر في استراليا، إنه يريد أن تعطي الحكومة لكل مواطن استرالي عنوانا على البريد الالكتروني أو ما وصفه عين في الخزانة «بيت الحمام».

وأضاف أن هذا سيكون شبيها بالبريد الالكتروني ولكنه سيكون فريدا من نوعه وسيكون دائما.وذكر أنه يمكن للحكومة الفدرالية وحكومات الولايات والبنوك وصناديق المعاشات وجهات مخالفات المرور أن تصل جميعها إلى المواطنين أينما كانوا، وأياً كانت الوسيلة التي يدخل بها على الانترنت أو أين يعمل.

وقال المحامي السابق والمصرفي الاستثماري «كل عام تنفق الحكومة الاسترالية ملايين الدولارات لارسال أوراق بها معلومات للاستراليين..العديد منها يفقد والاخر يضل طريقه والكثير بل ربما أغلبها لا يقرأ».

واقترح ترنبول صيغة للعنوان على البريد الالكتروني لمدى الحياة على النحو التالي: «الاسم الاول «دوت» اسم العائلة «دوت» تاريخ الميلاد@ «أت» دوت أورغ.أي يو».

ويقول ترنبول «بصرف النظر عن المكان الذي انتقلت إليه أو كم عدد المرات التي غيرت فيها عناوين البريد الالكتروني العادي فإن عين الخزانة«بيت الحمام» سيكون ملازما لك».

ويضيف «لأنه بالفعل سيكون عين خزانة فعليا فإنه سيسهل الوصول إليه من أي مكان يتاح به وسيلة الانترنت التي هي موجودة الآن تقريبا في كل مكان على ظهر الارض» وربما يرى البعض غرابة في الفكرة لانه لن يكون ممكنا من خلالها المطالبة بعائدات الضريبة وغرامة الانتظار التي ستكون قد فقدت في البريد.