أقامت شركة أوراق مساء أمس الأحد احتفالية ضخمة بمناسبة إطلاق وإصدار العدد الأول من صحيفتي الإمارات اليوم (باللغة العربية) واميريتس توداي (باللغة الانجليزية). شهد الحفل سامي القمزي مدير عام الدائرة المالية في دبي وحسين لوتاه مدير عام مؤسسة دبي للإعلام وأحمد بن علي البلوشي مدير عام مؤسسة الإمارات للإعلام وأحمد بن بيات مدير عام سلطة دبي الحرة للتكنولوجيا والإعلام وعبداللطيف الصايغ الرئيس التنفيذي للمجموعة العربية للإعلام وظاعن شاهين رئيس تحرير «البيان» .
ولفيف من كبار ومسؤولي الإعلام المحلي والإقليمي ورؤساء ومديري تحرير الصحف المحلية ومديري المحطات الفضائية المحلية وأكثر من 800 شخصية اعلامية وشركات الاعلام والدعاية في دولة الإمارات العربية المتحدة.وتم خلال حفل الاطلاق ادخال نوع من الابهار والتشويق بأساليب جديدة مبتكرة حيث ارتدى عدد من العاملين بالشركة زياً خاصاً ويحملون الجريدة مع أجراس تدق للاعلان عن الحدث الجديد.
بدأت الاحتفالية بكلمة للرئيس التنفيذي عبداللطيف الصايغ أعرب فيها عن أمله ان تكون الإمارات اليوم وشقيقتها اميرتس توداي، اضافة مميزة إلى أخواتها من الصحف التي تصدر في الدولة. وان تحققا طموحات القاريء الذي نستهدفه. وبعد ان انهى إلقاء كلمته تم ازاحة الستار عن العدد التذكاري الذي تم توزيعه على الحضور. شهد الحفل تنظيم بعض النشاطات الترفيهية المعبرة عن الحدث.
وذكر عبداللطيف الصايغ ان «الصحيفتين تُعبران عن رؤية مغايرة للنشر في عالم لا يعترف بغير الحقائق والأرقام والحلول المباشرة لمتطلبات القراء وشروط القراءة ووصف «الإمارات اليوم» بأنها «هدية جديدة،وخلاصة عمل واجتهاد فريق يؤمن بالتغيير ويتحدى المستحيل» مضيفاً أن «هذه هدية جديدة، لإمارات جديدة، ورؤية مستقبلية، بعيدة عن التقليد». وقال الصايغ «نحن هنا لسنا لسد الفراغ، ولكن لبناء سد من الأفكار المتجددة والمتطورة، سد لا تهزه سيول الكسل واللامبالاة، سد يعلو ويرتفع مع مرور الزمن».
وعن دلالات اسم الصحيفة قال الصايغ «لو كان من بديل لهذا الاسم لقلت «العالم اليوم» لأن ما رسخته قياداتنا من مفاهيم جعلت من هذه البقعة عالماً يحتضن معظم الثقافات والجنسيات، و«الإمارات اليوم» تعني كل من يعيش على أرض هذا الوطن، مساهماً في تطوره وبنيانه، وبأي شكل من الأشكال» وزاد أن هذه الصحيفة «تعني عالمنا الإماراتي الذي نتمنى له الخير والرخاء دائما وأبداً»..
وفي مؤتمر صحفي أعلن عبداللطيف الصايغ الرئيس التنفيذي للمجموعة العربية للإعلام إطلاق صحيفتين يوميتين عربية وإنجليزية اليوم في دبي تصدر عن شركة «أوراق للنشر» التابعة للمجموعة تحت اسم «الإمارات اليوم» باللغة العربية والمسمى نفسه باللغة الإنجليزية وستصدر الصحيفتان بالحجم العالمي المصغر والمكثف لتطرح بديلاً لصحافة المطولات الإخبارية في نسق يركز على صناعة المعلومات وعرض الآراء والأفكار على نحو مكثف. وتنطلق اليوم الصحيفتان الجديدتان لتسابقا الزمن برؤية شاملة.
وقال في مؤتمر صحافي عقد صباح أمس بهذه المناسبة في فندق «جاردين هاوس» بحضور سامي الريامي رئيس تحرير الصحيفتين الجديدتين: إن المجموعة ارتأت الدخول في بلاط صاحبة الجلالة بعمل ضخم يستجيب لمتغيرات العصر والتغير العالمي في ثقافة القراءة وعاداتها. وأكد ان الصحيفتين ستعبران عن رؤية مغايرة للنشر في عالم لا يعترف بغير الحقائق والأرقام والحلول المباشرة لمتطلبات القراء وشروط القراءة.
وأضاف أن الصحيفتين ستكونان هدية جديدة وخلاصة عمل واجتهاد فريق يؤمن بالتغيير ويتحدى المستحيل وهما هدية لإمارات جديدة ورؤية مستقبلية بعيدة عن التقليد ليس لسد الفراغ وإنما لبناء سد من الأفكار المتجددة والمتطورة.ورداً على سؤال حول الجديد بالنسبة للصحيفتين الجديدتين قال إن دبي تعكف حالياً على تقديم الجديد في كل المجالات والصحيفتان الجديدتان تأتيان من هذا المنطلق
مشيراً الى ان الصحف الجديدة سوف تكون ذات شكل جديد ومضمون مختلف وهي تدرك تماماً ان القراء العرب في مجتمع الإمارات يحتاجون إلى صحيفة محلية تتوجه مباشرة إلى مشكلاتهم وتعكس واقع حياتهم بعيداً عن الإثارة والتهويل وضمن منظور صحافي لا يتجاهل ان التغيير عملية ديناميكية ومستمرة.
ورداً على سؤال حول تسعيرة الصحف الجديدة قال ان التسعيرة ستكون في حدود درهمين كما هو معمول به في السوق حاليا بالنسبة للصحف المحلية، مشيراً إلى أن البداية ستكون عن طريق التوزيع المجاني لضمان انتشار اكبر في نطاق السوق المحلية مع اطلاق حملة اعلانية وترويجية واسعة النطاق تستمر لمدة 6 أسابيع متتالية يتخللها توزيع جوائز على القراء بمختلف قطاعاتهم.
وحول مستوى سقف الحرية في الصحيفتين الجديدتين قال: سنركز على الحقيقة والمصداقية في الخبر وما وراء الخبر حتى ولو انتقدنا أنفسنا، فهذا العمل يحتاج إلى الصبر وإلى صحافة تنقل هاجس القارئ لكسب ثقته من خلال الخبر الصادق والمتوازن والمعلومة الدقيقة والرأي المعتدل والنقد الموضوعي.
وعن الترتيبات الخاصة بالتوزيع قال الصايغ ان أوراق النشر سوف تكشف خلال الفترة المقبلة عن تأسيس شركة توزيع خاصة بها لتولي كافة العمليات اللوجستية بحيث تقوم بالتوزيع المحلي والإقليمي والعربي.وأضاف ان الصحافة المحلية تحتاج لقيام أكاديمية خاصة بها لتخريج كوادر شابة تستطيع العمل ضمن هذه المؤسسات وسوف نعمل في الشركة على تحقيق ذلك.
وأضاف ان أبوابنا مفتوحة أمام الجميع للاطلاع على كافة أنشطتنا خاصة شركات الإعلان التي يهمها التعرف على مستويات التوزيع. وأشار الصايغ إلى ان المجموعة العربية للإعلام نجحت خلال السنوات الماضية في ترسيخ أنشطتها من خلال الانطلاق بإذاعة واحدة والوصول الآن إلى ثماني إذاعات تغطي كافة اللغات
وقد جاء دور الدخول في أنشطة جديدة من خلال إطلاق هاتين الصحيفتين اللتين يعمل فيهما نحو 200 شخص في الإدارة والتحرير حيث يعمل بها 80 صحافياً: 46 في الصحيفة العربية و34 في الصحيفة الانجليزية بينهم 25 صحافية في الصحيفتين.وقال ان الصحيفتين الجديدتين ستقدمان كل جديد للقارئ المواطن والعربي والأجنبي: من خلال تبادل الأخبار ونشرها في الوقت نفسه دون حجب خبر باللغة العربية عن الصحيفة الانجليزية.
من جانبه قال سامي الريامي خلال المؤتمر الصحافي إن هذا المشروع مشروع طموح ينطلق من الإمارات بشكل عام ودبي بشكل خاص التي حققت الريادة في مشاريعها المختلفة سبقت فيها العالم من حيث نوعية الفكر، وأسلوب التنفيذ. وأشار إلى أن هذا المشروع يسعى إلى تمثيل مجتمع الإمارات ويعكس التطور الإعلامي الذي تعيشه بشكل يتوازى مع النهضة العمرانية وبناء الدولة الحديثة.
وقال إن الصحيفتين الجديدتين سوف تغطيان كافة فئات المجتمع خاصة الفئة الشابة والتي تمثل 60 من مجتمع الإمارات حيث إن الـ 40 المتبقية تمثل كبار السن وأشار إلى ان الصحف الجديدة تم تبويبها بشكل يخدم القارئ ويشتمل على كافة الجوانب السياسية والرياضية بنسبة 30 بينما تكون النسبة الأكبر والبالغة 70 للجوانب المحلية التي لا تكشفها الصحف العادية.
وأضاف ان السنوات الماضية سجلت تطوراً ملحوظاً في مسيرة الصحافة الإماراتية التي انطلقت مع قيام الاتحاد في مطلع السبعينات، مشيراً إلى أن القارئ يدرك تماماً الفرق بين صحف الإمارات والصحف الأخرى في مختلف أنحاء الوطن العربي من حيث جودة الطباعة ونوعية المواد والأوراق والتقنيات العالمية المستخدمة في إصدار الصحف.
وأشار إلى أن 19 سبتمبر سيشهد انطلاق صحيفتين، واحدة عربية وأخرى إنجليزية لتقديم كل جديد في المضمون والشكل حيث ستأخذ زمام مبادرة التحول إلى النموذج العالمي للصحف الذي انتهجته كبرى صحف بريطانيا وأوروبا ومختلف دول العالم الراقي وهو نموذج يعتمد على حجم أكثر سهولة للتصفح والقراءة وإخراج مريح للعين غير معقد أو متداخل إضافة إلى مادة تحريرية مباشرة تبتعد تماماً عن المطولات والهوامش والحشو غير المفيد لسد الفراغات لا أكثر ولا أقل.
أما فيما يتعلق بالحريات الصحافية فقال الريامي على عكس ما يعتقد الجميع فإن هامش الحرية الصحافية في الإمارات جيد، مقارنة بدول مجاورة وعربية، كما أن هذا الهامش آخذ في الاتساع يوماً بعد يوم، وعلى الرغم من القصور الموجود أساساً في المؤسسات الإعلامية التي يضع صحافيوها لأنفسهم خطوطاً حمراء لا يستطيعون تجاوزها لأسباب عديدة،
وللتدليل على ذلك فإن الإمارات لم تشهد إلى يومنا هذا دخول صحافي السجن بسبب قضية نشر، وأقصى ما يمكن أن يحدث هو عتب هاتفي في كثير من الأحيان على خبر منشور، أو تحقيق لا يتناسب مع وجهة نظر مسؤول ما، أو يتعارض مع طبيعة عمل مسؤول آخر.
وأضاف قائلاً: «اليوم وبعد أن وصل إعلام الإمارات إلى درجة من النضج كان من الضروري أن تدخل وسائل الإعلام مرحلة جديدة، وتنتقل إلى مستوى عالمي آخر يتوافق مع التطور الهائل الذي تمر به الدولة، وعصر السرعة الذي اقتحم المجتمعات العالمية بشكل عام، ومجتمعنا بشكل خاص.
وأكد أن «الإمارات اليوم» صحيفة يومية جديدة تواكب سرعة إيقاع الحياة فتقدم للقراء جميع ما يهم تفاصيل حياتهم وتختصر لهم صفحات كثيرة مليئة بأخبار لا تعني لهم شيئاً ومواضيع لا وقت لديهم لقراءتها وضعت من أجل هدف واحد هو ملء مساحات فارغة.
دبي ـ «البيان»

