أكد الكثير من المدرسين في المملكة العربية السعودية أن الخمول وروح الملل رافقا الطلاب لدى عودتهم إلى مقاعد الدراسة، والبالغ عددهم ستة ملايين طالب وطالبة، عللوا هذه الظاهرة باستياء التلاميذ لانتهاء العطلة الصيفية ورجوعهم مرة واحدة إلى الجد والدراسة والمحاضرات.
ويشير الخبراء إلى أن هذه الظاهرة موجودة في الكثير من دول العالم، وليست مقتصرة على السعودية وحسب، ويوضحون أن بدء الدراسة بدرجة عالية من الجد يحدث صدمة جزئية لدى التلاميذ، وينصحون لذلك بالتدرج من قبل المعلمين وإدارة المدرسة بحيث تكون أول الأيام خالية من أي نشاط دراسي، والاكتفاء فيها بالتعارف والصداقة لبناء علاقة ودية بين المدرس والتلميذ.
جدة ـ «البيان»: