استسلمت لصة أميركية شهيرة بعد 12 عاماً من الهروب إثر مشاركتها في سرقة 5. 2 مليون دولار من كازينو في لاس فيغاس، وسلمت هيثر سي تالشيف البالغة من العمر (33 عاماً) نفسها في محكمة في لاس فيغاس يوم الخميس الماضي وذكرت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية أنها ادعت أن شريكها في عملية السرقة أجرى لها عملية غسيل مخ لتنفيذ الجريمة.

وكانت تالشيف تعمل سائقة سيارة مصفحة تابعة لاحدى الشركات حينما انطلقت بالسيارة والأموال بداخلها في الأول من شهر اكتوبر عام 1993 من أمام «كازينو سيركس سيركس» بعد أن غافلت الحراس الذين كانوا يعملون معها.

وتبين أنها هربت من الولايات المتحدة مع شريكها روبرتو سوليس وعملت في فندق في أمستردام وأنجبت لاحقاً طفلاً وهو في العاشرة من عمره، وقالت إنها قررت الاعتراف بجريمتها من أجل طفلها، وزعمت أنها لم تحصل على أي من الأموال التي سرقتها، لكن محاميها أفاد أنها تخطط لإعادة المال الذي سرقته ببيع قصتها لتصبح فيلماً ينتج في هوليوود.

وفي أعقاب تسليم نفسها وجهت لتالشيف تهم السرقة والاحتيال والتآمر والكذب على سلطات رسمية لاستخراج جواز سفر، وحدد يوم 29 من الشهر الجاري لعقد جلسة استماع في القضية.