حَيّ السباق اللي ختامه سامي

طرّز بخيطان الشموس عْلومه

واهدى الفخر للدار والحكّامي

وفي محفل الطولات ذَهَّبْ يومه

شروات يوم العيد في الايامي

والفرحه اللي باهره بِقْدومه

رَفَّتْ بناموس العلا الاعلامي

والنود زَفّ الورد واليَشمومه

ضوّى النصر (فزّاع) للآنامي

وصبّح بصبح التهنيه في قومه

ما هوب في حاجة دعم إعلامي

دَعْمه لنيل الطايلات عْزومه

والنصر له مبدا وْبَنْد أحكامي

ولا هوب كلٍ من بغاه يْرومه

إلاَّ الصميل المحتمل الآلامي

الثابت الرَسْخ المِجِدّ هْجومه

الساعي بْروح الشَّرَفْ بالهامي

بالهِمَّه اللي للعلا مَزْمومه

وْ(فَزَّاع) زمّ المجد له بالزامي

وابرى عِلاه ورايته مَحْشومه

ترجم لنا بالمركز الجِدّامي

أن الصداره رتبةٍ مَحْسومه

للسامي المتسامي الضرغامي

اللى يسطّر بالنصر منظومه

في موقفٍ به تنحبِسْ الانْسامي

وْكِلٍ تشلّه للتنافِسْ زومه

لا سَبْر ظن ولا رصيد أحلامي

(فزّاع) لَزْم الفوز لى في لْزومه

والخيل لى فيها الفخر متنامي

متميّزه وْمِتْباهيه وْمَكْرومه

يجري بها دَمّ المعالي حامي

وعلى الصداره روحها مَحْمومه

تمسك عنان الريح بالاقدامي

وارضٍ تَحَتْهَا كَنّها مَلْغومه

تاكل مساحات الفضا المترامي

في خطوةٍ سَبَّاقةٍ مَضْرومه

والمشهد اللي في السباق خْتامي

عن كل قلبٍ شَلّ حِمْل هْمومه

سلام يا الركن الهمام السامي

وعسى ان سبقك في الحياه تْدومه