تتسلم زيمبابوي قريباً أربعة نمور سيبيرية من الصين لأغراض التربية في بادرة تدل على تنامي العلاقات بين بكين وهراري. وقال وزير البيئة فرانسيس نيما « ليس لدينا نمور في بلدنا ونود أن نستفيد من برنامج التبادل مع الصين».

وأضاف أن العلماء الصينيين زاروا زيمبابوي ووجدوا عدة أماكن يمكن الاحتفاظ فيها بالنمور وتربيتها. وقال الوزير إن زيمبابوي أرسلت حيوانات مختلفة إلى الصين من بينها الأفيال. يذكر أن النمور السيبيرية توجد فقط في سيبيريا شمال روسيا ـ حيث لم يبق سوى مئات قليلة منها، وفي شمال الصين.

ويذكر أيضاً أن رئيس زيمبابوي روبرت موغابي الذي تواجه حكومته عزلة متزايدة من جانب الغرب بسبب اتهامات تتعلق بانتهاك حقوق الإنسان يشيد بالصين باعتبارها دولة صديقة. وتتبع حكومته سياسة التوجه نحو الشرق التي تهدف إلى زيادة التعامل مع الصين والدول الآسيوية الأخرى. (د.ب.ا)