سحب تمساح باري جيفريس من زورقه خلال رحلة صيد في شمال شرق استراليا شهر اغسطس الماضي.وأحضرت زوجته غليندا الزورق الى الشاطيء وقادت لمسافة 20 كيلومترا حتى موقع صيادي حديقة ليكفيلد الوطنية بكوينلاند للحصول على المساعدة.
وبعد فشلهم في العثور على جيفريس البالغ من العمر 60 عاماً اطلقوا النار على تمساح طوله أربعة أمتار اعتقاداً منهم انه يمكن ان يكون أخذه للمياه.وانتاب غليندا جيفرز وهي زائرة منتظمة للحديقة الضيق لموت التمساح، وقد حاربت حملة لرفع الحظر المفروض على صيد التماسيح من 30 عاماً.
غير ان موت زوجها يستخدم حالياً للترويج لفكرة أن أعداد التماسيح زاد عن أقل مستوياته في السبعينات، وأنها كثرت بحيث لم يعد يوجد مبرر للابقاء على حظر صيدها.
وبعد وضع حصة للتماسيح ومنح الصيادين الحق في قتل الكائنات التي ليس لها أعداء في الطبيعة مطلب ملح لسكان أقصى شمال استراليا. وهناك كثير من الأدلة الطريفة على أن أعداد التماسيح في ازدياد حقيقي، وذلك في اعقاب المخاوف التي سادت حقبة السبعينات من انقراض ذلك النوع من الزواحف بسبب الصيد الجائر طمعاً في جلده الثمين.
فقد بحث الصياديين في حديقة كاكادو الوطنية عن بقايا سائحة ألمانية تدعى ايزابيل فون جوردان التي قتلها تمساح طوله 6,4 امتار في شهر أكتوبر 2002 لكنهم صدموا عندما وجدوا انفسهم بين ثمانية تماسيح في بقعة يقول المركز العامل فيها انها آمنة للسياحة.
ويؤيد صيادو حديقة كاكادو الوطنية رفع الحظر وفرض قواعد صارمة على عمليات الصيد حيث يرون. غير ان المسؤولين يميلون الى التركيز على الآثار السلبية لرفع الحظر. (د. ب. أ)