يزداد الاهتمام العالمي بمرض انفلونزا الطيور وأخطاره المحتملة.وحذر طبيب صيني من أن انتشار وباء عالمي لانفلونزا الطيور يمكن أن يحدث في أي وقت. وذكر جونج نانشان وهو مدير معهد غوانغغو لأمراض الجهاز التنفسي أن وباء الانفلونزا يحدث في العالم ما بين كل 20 و 50 عاما وقد مضى الآن أكثر من 20 سنة على الوباء الأخير.
وأضاف أن تطور الصفات الوراثية لفيروس انفلونزا الطيور إلى فيروس قادر على نقل العدوى بين البشر وبعضهم يمكن أن يؤدي إلى موقف مريع تماما.
وكان هذا الطبيب قد استأثر باهتمام خاص عندما تحدى سنة 2001 تهوين الإعلام الصيني من انتشار مرض الالتهاب الرئوي الحاد سارس في الصين في بداية الأمر وكشف عن المدى الحقيقي لهذا الانتشار.
وتعكف دول شرق آسيا على محاربة انفلونزا الطيور منذ انتشار موجتها الحالية بالمنطقة التي بدأت في مطلع العام الماضي وانتقلت العدوى فيها للآدميين وقتلت أكثر من 60 شخصا فضلا عن إلحاق خسائر ضخمة بصناعة تربية الدواجن فيها.
ومن جهة أخرى بدأ أمس الأطباء البيطريون في فيتنام حقن الدواجن في محاولة للوقاية من مرض انفلونزا الطيور الذي قتل أكثر من 40شخصا في فيتنام حتى الآن.
وقال دوان هونغ فونغ رئيس قسم مكافحة العدوى في المستشفى البيطري في هانوي إنه سيجرى حقن أربعة ملايين طائر من المزارع داخل وبالقرب من العاصمة هانوي خلال الأسبوعين المقبلين.
وقال: «هذه هي الحملة الأولى للحقن. وستكون الثانية في الفترة بين 10 ـ 13 أكتوبر المقبل. لقد جرى استيراد اللقاح من الصين وتكفلت ميزانية المدينة بثمنه».
وأضاف أن فرقا من المكتب البيطري تذهب إلى مزارع الدواجن الكبرى ومن المتوقع أن يحضر المربون دواجنهم إلى الأطباء لحقنها.وأوضح أنه سيجري حقن دجاج وبط وأوز وسمان وحمام، وحتى الديوك المتصارعة، خلال الأسبوعين المقبلين.
وقال دانج فان كي وهو متحدث باسم إدارة التنمية الريفية والصحة البيطرية في وزارة الزراعة إن فيتنام بدأت في حقن الدواجن في نهاية يوليو الماضي وحتى الآن جرى حقن حوالي 4 ملايين دجاجة من إجمالي عدد الدواجن في البلاد وهو عشرة ملايين دجاجة.
وقال فونغ «الحقن ليس هو الإجراء الوقائي الوحيد ضد المرض. يجب علينا اتخاذ إجراءات أخرى». وتشمل هذه الإجراءات الأخرى تطهير المزارع بانتظام وتوضيح أماكن الذبح وتحديد المصدر الذي أتى منه الدجاج. (الوكالات)