رصدت مركبة الاستكشاف الفضائية «وسويفت» وتلسكوبات أرضية في مطلع سبتمبر الجاري أبعد انفجار كوني، يتم رصده حتى الآن كما أعلنت وكالة الفضاء الأميركية (ناسا) أول من أمس، وأوضح عالم الفلك في جامعة شيكاغو دون لامب «أنه أبعد انفجار لأبعد نجمة في الكون» وتبعد 6. 12 مليار سنة ضوئية عن الأرض.
وكان أبعد انفجار تم رصده حتى الآن على بعد 2. 12 مليار سنة ضوئية. والسنة الضوئية هي المسافة التي يقطعها الضوء في عام أي عشرة مليارات كيلومتر.
وكان دون لامب وزميله دانيال ريتشارد في جامعة كولومبيا الشمالية توقعاً في 1999، ومن تتمكن المركبة «سويفت» التي أطلقتها «ناسا» في نوفمبر 2004 من تدفق أشعة «غاما» المنبعثة من هذه الانفجارات إلى مسافة 3. 13 مليار سنة ضوئية، أي تقريباً بداية الكون الذي يقدر عمره بـ5. 13 مليار سنة ضوئية.
وقال دانيال ريتشارد: «سنبدأ أخيراً في رؤية بقايا عدد من أقدم الأجسام الكونية».