تبنت مجموعة من الفنانين والنقاد والكتاب مساء أمس الاثنين الدعوة لتدشين ما سموه «جبهة إنقاذ الثقافة المصرية» ردا على الحادث الذي تعرض له ممثلون ورواد في مسرح قصر ثقافة بني سويف في صعيد مصر قبل أسبوع وراح ضحيته 38 شخصا.

جاءت الدعوة خلال حفل تأبين نظمته صحيفة «الأسبوع»في مقر نقابة الصحافيين المصريين وحضره عدد كبير من الفنانين والكتاب وأسر الضحايا.

قال الفنان السيد راضي نقيب المهن التمثيلية على هامش الحفل انه تقرر أن تعقد جلسة تأسيسية للجبهة، يتم خلالها الاتفاق على الأطر التنظيمية لها بحيث تصبح كيانا حقيقياً، وأشار إلى أنها بعد خروجها للنور سيكون صوتها مسموعا لدى الجهات الحكومية التي لا تبالي بحال المثقفين حسب قوله.

وأضاف راضي أن وجود مثل هذه الجبهة أصبح ضرورة ملحة بالنظر إلى ما تتعرض إليه الثقافة المصرية من محاولات لطمس معالمها وما يتعرض له المثقفون المصريون من مهانة.

وقال الصحافي مصطفى بكري إن حرص صحيفته على عقد الحفل سببه وقوع حادث مهم يستوجب المحاسبة ولا يمكن السكوت عليه، موضحا أن تقاعس الجهات المختلفة عن محاسبة المسؤولين عن وقوعه يؤكد أن المثقفين في حاجة إلى التضامن لوضع حد للإهمال الذي ضاعت بسببه أرواح بريئة، كما دعا الدكتور عادل العليمي مؤسس نوادي المسرح المصري خلال الحفل إلى عقد تظاهرة سلمية في ميدان التحرير في ذكرى مرور أربعين يوماً على الحادث، يحمل المثقفون فيها الشموع ويطالبون بمحاسبة كل من تسبب في هذا الحادث وغيره.

وحمّل العليمي النظام السياسي المسؤولية الكاملة، وطالب بتغيير النظام كله وليس فقط وزير الثقافة، بينما طالب الممثل محمد ناجي بأن تقام التظاهرة في اليوم ذاته وافتتاح الدورة السابعة عشرة لمهرجان المسرح التجريبي الذي تقام فعالياته في الفترة من 20 وحتى الثلاثين من سبتمبر الجاري.