حصدت حوادث السير في لبنان منذ مطلع العام الحالي، ولغاية بداية شهر سبتمبر الجاري نحو 600 قتيل، 40 في المئة منهم من المشاة.وتجاوز هذا العدد جميع الأرقام القياسية المسجلة سابقاً لدى «تجمع الشباب للتوعية الاجتماعية «اليازا» الذي يقدم سنوياً الإحصاءات عن حوادث السير.
وأعلن رئيس التجمع زياد عقل «ان هذا العدد مرشح للارتفاع بنسبة 25 في المئة إضافية، بسبب الإهمال، وعدم احترام التدابير الخاصة بشؤون السير على الطرقات اللبنانية». ورأى أن تنفيذ جسور المشاة يجب أن تأتي كأولوية لدى البلديات في مختلف المناطق، واعتبر أن على المواطنين والدولة العمل معاً من أجل خفض هذا العدد الذي يعتبر مرتفعاً جداً نسبة إلى عدد السكان في لبنان.
بيروت ـ «البيان»