قال وزير الصحة الأردني المهندس سعيد دروزة إن الأردن ينفق على التدخين سنوياً قرابة تسعمئة مليون دولار سنوياً مقابل حوالي 700 مليون دولار ينفقها على الخدمات الصحية المقدمة لخمسة ملايين مواطن مؤكداً أنها مفارقة لا بد من الوقوف عليها طويلا لمعالجة هذا الاختلال.
وحذر دروزة في تصريحات له أمس من مخاطر انتشار ظاهرة التدخين في الأردن لاسيما عند الفئة العمرية دون 15 سنة، حيث تبلغ نسبة المدخنين بين الذكور 37 في المئة و26 في المئة بين الإناث في ذات الفئة، مشيراً إلى أن هذه النسب تشكل مصدر قلق إذا استمرت الزيادة بأعداد كبيرة.
وتوقع الوزير الأردني أن تحد الإجراءات الصارمة التي تطبقها وزارة الصحة في مجال مكافحة التدخين من انتشار هذا الوباء وتقليل نسبة المدخنين، منوها إلى ضرورة توعية طلاب المدارس بأخطار التدخين من خلال تضمين المناهج المدرسية موضوعات توعية متناسبة للطلبة تسهم في تقليل نسبة انتشاره بين الطلبة.
وأعلن إغلاق جميع الأماكن المخصصة للمدخنين في مستشفيات وزارة الصحة ومراكزها الصحية، فضلاً عن تحرير مخالفات وإنذارات للمخالفين، مشيراً إلى أن قرار المنع يشمل الأطباء والممرضين والعاملين في الوزارة والمراجعين والمرافقين.