أعلن أستاذ جامعي مصري أن الأطباء توصلوا إلى أسلوب جديد أعلن لتحديد مضاعفات السمنة مبكراً خاصة الإصابة بأمراض السكر والقلب وارتفاع ضغط الدم وبعض أنواع السرطان مثل سرطان الرحم والثدي عند النساء والبروستاتا عند الرجال، وذلك بالاعتماد على قياس محيط وسط المريض ونسبة تراكم الدهون في هذه المنطقة.

وصرح الدكتور محمد أبو الغيط الأستاذ في كلية طب القصر العيني وسكرتير عام الجمعية المصرية لدراسة السمنة أن الدراسات الحديثة أوضحت أن محيط وسط الشخص أصبح المؤثر الأقوى للتعرض لمضاعفات السمنة.. مشيراً إلى أن هذه الدراسات أظهرت أن المقاس الآمن نسبياً بالنسبة للرجال يجب أن يكون أقل من 102 من السنتيمترات وبالنسبة للسيدات أقل من 88 سنتيمتراً.

وقال إن الأشخاص الذين تزيد النسبة لديهم عن ذلك هم الأكثر عرضة للإصابة بأمراض مضاعفات السمنة، موضحاً أن قياس محيط الوسط يتم والشخص واقف ومع نهاية الزفير الطبيعي، وبدون ضغط على الجلد أو محيط الوسط.

(أ.ش.أ)