أعلنت وزارة التراث والثقافة العمانية أول من أمس غرق السفينة التقليدية العمانية «مجان» التي جنحت الأربعاء في بحر السعودية بعد إبحارها من عمان في رحلة إلى الهند إحياء للرحلات التاريخية التي كانت تقوم بها السفن القديمة.
وأوضحت الوزارة التي نظمت هذه الرحلة في بيان لها أن «مجان غرقت والجهود تبذل لرصد مكان السفينة». وأكدت أنها ستبني سفينة أخرى مشابهة. وكان مصدر في الوزارة أعلن الأربعاء أن «المياه تسربت إلى السفينة فانقلبت» وأضاف أن السفينة السلطانية المرافقة «فلك السلامة» تدخلت وأنقذت الملاحين.
وأعلن عبد الحميد بن ياروب البوسعيدي المسؤول في الوزارة انه تم تشكيل لجنة تقنية لدرس أسباب فشل هذا المشروع الذي وصلت تكاليفه إلى 350 ألف دولار. وكان الطاقم الملاحي للسفينة الشراعية يتألف من ثمانية ملاحين من سلطنة عمان والهند واستراليا وايطاليا وفرنسا، وكانت السفينة متوجهة إلى مدينة مندفي الواقعة في إقليم كوجرات الهندي انطلاقاً من شواطئ السلطنة.
وكان يفترض ان يعتمد طاقم السفينة طريقة الإبحار وفقا للتقاليد والأساليب القديمة وذلك بمراقبة النجوم والأفلاك والأمواج ومعاينة لون السماء والماء ونوع الطيور غير انه تم تزويد السفينة ببعض وسائل السلامة والرادارات لرصد السفن الكبيرة وأجهزة الراديو نظراً لتغير ظروف الملاحة ووجود سفن عملاقة في فضاء المحيط الهندي.