توصل بحث طبي إلى أن التدخين يؤدي إلى خفض إنزيم مهم في الرئتين يساعد في تنظيم ضغط الدم، وقالت هيئة الإذاعة البريطانية ان الباحثين استخدموا أنواعاً من الأشعة ومادة اقتفاء كيميائية لإظهار أن نسب انزيم مونوامين أوكسيداس تقل بنسبة 50 في المئة في رئات المدخنين.

ويعتقد أن المعدل المنخفض من الأنزيم يضعف وظائف الرئة وكذلك التحكم في ضغط الدم، ونشرت الدراسة التي أعدها مختبر بروكهيفن الوطني التابع للحكومة الأميركية في دورية الطب النووي.

وقالت كبيرة الباحثين د. جوانا فاولر: «إن تأثير التدخين على صحة البشر هائل، غير ان أحداً لا يعرف الكثير عن التأثيرات الدوائية للتدخين على الجسم البشري بعيداً عن تأثيرات النيكوتين».

وحلل باحثون مستويات الأنزيم في أجسام تسعة من المدخنين وتسعة من غير المدخنين. وأظهرت الأشعة الدقيقة ان مستويات الأنزيم كانت متشابهة في جميع الأعضاء السطحية للجسم في المجموعتين، فيما عدا الرئتين.

كما أظهر التحليل ان رئات المدخنين تحتفظ بمادة الاقتفاء الكيميائية لمدة أطول من غير المدخنين وأن إيصال مادة الاقتفاء الى مجرى الدم الشرياني أبطأ كثيراً لدى المدخنين وخاصة خلال الدقائق الاولى بعد حقنهم بها.

وتدلل هذه النتائج على ان المدخنين وغير المدخنين يتجاوبون بشكل مختلف مع المواد الأخرى التي تدخل أجسادهم من خلال مجرى الدم بما في ذلك العقاقير العلاجية وعقاقير التخدير وغيرها.