أمضى الغطّاس ستيفانو برباريزي وزميلته ستيفانيا مينزا أوّل ليلة لهما من عشر ليالٍ متواصلة سيقضيانها، على عمق ثمانية أمتار في البحر، في محاولة لا تستهدف فقط دخول كتاب غينيس وإنّما أيضا لأغراض علمية.

وقالت «أسوشيتد برس» إنّ الثنائي حمل معه إلى العمق في جزيرة بونزا الواقعة بين روما ونابولي، أسرّة وآلات تقوية عضلات وطاولة وكراس وكذلك جهاز تلفزيون، ويأمل ستيفانو وستيفانيا أن يقضيا 240 ساعة مستمرة تحت البحر، فيما يأمل خبراء أن يتيح لهم ذلك دراسة آثار مثل هذه التجربة على الجنس البشري.

وقال منظّم المشروع بيرفرانكو بوزي إنّ «التجربة هي فرصة وحيدة لفهم حدود الجنس البشري تحت الماء» وكلّ خمس إلى ستّ ساعات سيكون بإمكان الغطاسين الدخول إلى غرفة جافّة تمّ إعدادها لهما خصيصا تحت الماء سواء لتغيير ثيابهما أو استخدام الحمامات وكذلك للخضوع لفحوص يجريها فريق من الأطباء والعلماء.