أثار قاموس وبستر الأميركي غضباً في الأوساط المعنية في مصر بسبب وضعه تفسيرا معاديا لكلمة عربي ووجه نائب من «الإخوان المسلمين» في مجلس الشعب طلبا عاجلا الى الحكومة المصرية لتقديم احتجاج رسمي بالتنسيق مع الدول العربية إلى الولايات المتحدة الأميركية على ذلك.

وقال النائب الدكتور حمدي حسن في سؤال عاجل الى أحمد أبوالغيط وزير الخارجية أمس: لقد ظهر في الطبعة الجديدة من قاموس وبستر الأميركي الشهير في بلاده والذي يماثل قاموس اكسفورد عند الإنجليز من حيث الأهمية والمرجعية والذي يلاقي قبولا وثقة عند جمهور المتعاملين معه متضمناً تفسيراً لمعنى كلمة «عربي» بمعنى المتشرد والمتسكع والعالة والشحاذ والمنحرف والبائع المتجول والمدعي والمزايد وأضاف قائلا:

لقد اكتشفت ذلك العداء الواضح العربية الإسلامية، الدكتورة ألفت كامل فايد أستاذ علم اللغة العربية في جامعة القاهرة، وخاطبت دار النشر المسؤولة عن هذا العبث المقصود وكان الرد أنها ستتدارك هذا الخطأ في الطبعات القادمة. وأوضح النائب في رسالته أن هذا الكشف والذي رصدته أستاذة علم اللغة العربية يبين منه كيف يصنع الغرب الإرهاب ضد حضارتنا العربية والإسلامية وتغذية طلابه وعلمائه وباحثيه لتكوين مثل هذه الذهنية المغلوطة ضد العرب جميعا.

موضحا أن ناشري هذا القاموس ومؤلفيه قصدوا ـ وعن عمد وجهل ـ التأثير سلبا على أوطاننا وبلادنا في المستقبل القريب. بل وضع تعريف معاداة الصهيونية والتعاطف مع خصوم الدولة الصهيونية ليدل على من يقف وراء هذا الغش والتدليس الذي يرتدي ثوب العلم والفضيلة.وأكد نائب الإخوان أن ترك الأمور دون احتجاج رسمي من الدولة المصرية يهدد قضايا الأمة العربية المصيرية خاصة في ظل قانون العقوبات الذي أقره الكونغرس الأميركي والمعروف بتعقب حملة العداء للسامية.

القاهرة ـ «البيان»