ذكر باحثون صينيون انه تم اكتشاف خفافيش في هونغ كونغ تحمل فيروساً يشبه جداً فيروس مرض التهاب الجهاز التنفسي الحاد «سارس» وربما تكون قادرة على نشره. وأضافوا انه لابد من التعامل مع خفافيش «حدوة الحصان» التي يقبل البعض عليها كطعام وتستخدم في الطب الصيني وقالوا إن تلك الخفافيش ربما تكون قد ساعدت في انتشار الفيروس بين أنواع مختلفة من الحيوانات.

وظهر سارس لأول مرة في الصين عام 2002 وانتشر عام 2003 في شتى أنحاء العالم وقتل اكثر من 700 شخص وأصاب نحو ثمانية آلاف آخرين.وسبب هذا المرض فيروس جديد أطلق عليه اسم فيروس «سارس الاكليكلي» ويشيع الفيروس الاكليكلي لدى الأشخاص والحيوانات ولا يسبب عادة شيئاً أكثر خطورة من البرد.

ووجد الباحثون فيروسا مماثلا لسارس في نحو 40 في المئة من الخفافيش الصينية البرية التي جرى فحصها، وأثبت التحليل الجيني لفيروس «سارس» الموجود في الخفافيش أنه قريب الصلة بفيروس سارس الذي يصيب البشر، ولم يستطع الباحثون تحديد كيفية إصابة الخفافيش أصلا بالفيروس أو ما إذا كانت هذه الخفافيش مسؤولة عن نقل فيروس سارس إلى ثدييات أخرى ومن بينها قط الزباد.

ولكن نظرا لان فضلات الخفافيش تستخدم في الطب التقليدي الصيني كما أن لحوم الخفافيش تعتبر شهية في مناطق بآسيا يقترح الباحثون توخي الحذر في التعامل معها.