تمكن الشاب المواطن سعيد سليم الكتبي من سكان منطقة الهير في مدينة العين من تصنيع ربوت آلي ليحل مكان الركبي في سباقات الهجن، يقوم بتأدية كافة المهام التي كان يقوم بها «الأطفال» المستخدمون «ركبية» في السباقات وكانت تعرضهم للمخاطر.
سعيد البالغ من العمر 23 عاما ويحمل الشهادة الإعدادية ويعمل في شرطة العين استقى فكرته من أحد البرامج العلمية على قناة سما، ولمعت الفكرة في ذهنه وتوجه إلى المنطقة الصناعية واشترى بعض القطع الميكانيكية والكهربائية وجهاز ريموت كونترل يستخدمه الأطفال في توجيه الطائرات اللاسلكية، واعتكف في منزله شهرين وبعد الفك والتركيب والتجريب قام بتصنيع الركبي الآلي الذي لا يتجاوز وزنه 8 كغ وهو الحد الأدنى المسموح به في سباقات الهجن وتزود بأذرع الكترونية وعصا الكترونية بمختلف الاتجاهات وجهاز محاكاة وتنبه الجمل أو الناقة وجهاز آخر لجر «الحزام» ومقعد متحرك بكل الاتجاهات وألبسه ثياباً خاصة.
سعيد عرض اختراعه على مجموعة من المضمرين الذين تشجعوا للفكرة وقاموا بتجربتها وأعطت نتائج «ممتازة» حيث قام بتصنيع 15 جاهزاً حسب طلبهم بتكلفة 1500 درهم فيما قطع الغيار والتصنيع مكلفة 1000 درهم وهي قابلة للتخفيض في حال توفرها في الأسواق المحلية ويمكن تصنيع الأعداد اللازمة حيث يستغرق إعداد الركبي الواحد 3 ـ 4 ساعات يصبح بعدها جهازا لامتطاء الناقة
وخوض مضمار السباق وما على المضمر سوى توجيهه عبر ريموت كونترول يعمل بواسطة البطارية لمدة ساعتين.
العين ـ داوود محمد

